محمد ناصر الألباني
19
إرواء الغليل
شاذة ، وقد وقع فيها ( عروة ) بدل ( عزرة ) وهو تصحيف بدليل رواية الجماعة ، وأيضا فقد رواه البيهقي من طريق أبي داود فقال ( عزرة ) على الصواب وقد تصحف هذا الاسم أيضا في تفسير الطبري من الطبعة الأولى كما نبه عليه محققه الأستاذ الفاضل محمود ومحمد شاكر في تعليقه عليه طبعة دار المعارف بمصر ، ثم تصحف أيضا في أحد الموضعين المشار إليهما من هذه الطبعة ( 2753 ) ! ومن روايات الحديث ما عند الطبري ( 2758 ) من طريق عبدة وهو ابن سليمان الكلابي عن سعيد بن أبي عروبة بسنده المتقدم عن ابن عباس قال : ( إذا خافت الحامل على نفسها ، والمرضع على ولدها في رمضان قال : يفطران ، ويطعمان مكان كل يوم مسكينا ، ولا يقضيان صوما ) . قلت : وإسناده صحيح على شرط مسلم . وفي رواية له بالسند المذكور عن ابن عباس : ( أنه رأى أم ولد له حاملا أو مرضعا فقال : أنت بمنزلة الذي لا يطيق ، عليك أن تطعمي مكان كل يوم مسكينا ولا قضاء عليك ) . زاد في رواية أخرى ( 2761 ) عن سعيد به : أن هذا إذا خافت على نفسها ) . ورواه الدارقطني ( 250 ) من طريق روح عن سعيد به بلفظ : ( أنت من الذين لا يطيقون الصيام ، عليك الجزاء ، وليس عليك القضاء ) وقال الدارقطني : ( إسناده صحيح ) . ثم روى من طريق أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وابن عمر فال :